| بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية |
|
|
|
مؤسسة دبي لتنمية الصادرات تطلق برنامج "دبي للمناولة والشراكة الصناعية"
ويمثل برنامج "دبي للمناولة والشراكة الصناعية" أحدث أدوات تفعيل وتنظيم الإنتاج الصناعي المحلي، حيث يعمل على تسهيل الربط بين المتعاقدين الرئيسين ومتعاقدي الباطن بهدف تقسيم حجم الانتاج بالاعتماد على أسس مهنية وخطط مدروسة. ويأتي إطلاق برنامج "دبي للشراكة والمناول الصناعية" في إطار مذكرة التفاهم التي وقعتها مؤسسة دبي لتنمية الصادرات في وقت سابق من العام الماضي مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، لتأسيس مشروع المناولة والشراكة الصناعية. وقالت الدكتورة لولوة المسند: "بدأت منظمة الخليج في برنامج المناولة والشراكة الصناعية في العام 2004 ، والذي قدمته إلى المنتديات الإقليمية كأحد أفضل البرامج الهادفة إلى تعزيز حلقات التوريد والارتباط الصناعي بين الشركات الكبرى والصغرى في بلدان مجلس التعاون". وأضافت: "يأتي هذا الإنجاز في أعقاب برنامج متكامل استمر نحو عامين وتخلله العديد من الأنشطة والمنجزات، وكانت حصيلة المسح الميداني المنجز إدراج وتصنيف 400 شركة في دبي في برنامج المناولة والشراكة الصناعية، وتوج ذلك بعقد ملتقى دبي للاستثمار والشراكة الصناعية في شهر فبراير من عام 2008، والذي تم من خلاله عقد ما يقارب 80 اجتماعاً ثنائيا بين الشركات الخليجية الآمرة والمنفذة للأعمال. وبلغ عدد الشركات المدرجة في قاعدة بيانات برنامج المناولة والشراكة الصناعية بمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية المسجلة ما يقارب (800) شركة خليجية". وأكد خالد القاسم في كلمته في المؤتمر على أن إطلاق برنامج "دبي للمناولة والشراكة الصناعية يمثل خطوة هامة في اطار استراتيجية حكومة دبي للتعامل مع متطلبات تطوير قطاع الأعمال والاستثمار في الإمارة وتوفير بيئة مثالية لنجاح التجربة التنموية في دبي. وقال: "يهدف اطلاق برنامج دبي للمناولة والشراكة الصناعية، إلى تمكين الصناعات الصغيرة والمتوسطة من دخول سلسلة التوريد العالمية بتقديم منتجات نصف مصنعة لشركات كبرى". وأضاف: "إن التعاون المشترك مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) يصب في خدمة وتعزيز أهداف إعادة هيكلة القطاع الصناعي. وسوف يساهم هذا التعاون في تنمية وتوطيد التنسيق مع المؤسسات الحديثة في الدول الصناعية المتقدمة، وذلك لخدمة سياسات التنمية الصناعية بإمارة دبي بشكل خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام". ويساهم برنامج "دبي للمناولة والشراكة لصناعية" في تسهيل عقد لقاءات العمل بين المتعاقدين الرئيسيين ومتعاقدي الباطن وذلك لإدارة الأعمال المحتملة من خلال وسيلة حديثة وفعالة لتنظيم الإنتاج الصناعي، حيث يضم البرنامج قاعدة بيانات ديناميكية صناعية وشاملة للشركات من مختلف القطاعات المرتبطة بالعملية الصناعية والمسجلة في قاعدة بيانات برنامج "دبي للمناولة والشراكة لصناعية". وتشمل قاعدة البيانات المحملة على شبكة الانترنت، أهم المعلومات المتعلقة بالشركات المُصنعة التي تمتلك القدرة على التعاقد من الباطن في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشكل قاعدة بيانات الشركات الإماراتية جزءاً من قاعدة بيانات منظمة الخليج للاستشارات الصناعية في الدوحة. وقال المهندس ساعد العوضي: "يعتبر "برنامج دبي للمناولة والشراكة الصناعية" أحد المشاريع الهامة لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات ، التي تهدف بشكل رئيسي إلى تعزيز التنوع الاقتصادي لإمارة دبي ولدولة الإمارات بشكل عام، وتنمية حصة قطاعي الصادرات والصناعة من الناتج المحلي الإجمالي. ونعمل على توفير مجموعة من خدمات الدعم النوعية للشركات والمستثمرين العاملين في هذين القطاعين". وأضاف: "تعد دولة الإمارات من أسرع أسواق المنطقة نمواً وتشهد إطلاق عدد من المشاريع الجديدة بشكل يومي ضمن مختلف القطاعات. ويوجد الكثير من الشركات التي تقوم بإعادة تعهيد بعض المشاريع لشركات أخرى بهدف الاستفادة من خبراتها أو للاستفادة من الطاقة الانتاجية للشركات المتعهدة أو لأي أسباب تقنية أو فنية أخرى". وأوضح العوضي: "تتيح شراكتنا مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) توفير جميع المعلومات للشركات الآمرة والشركات المنفذة للأعمال ضمن برنامج دبي للمناولة والشراكة الصناعية، عن المشاريع المطروحة وفرص الأعمال في الأسواق العالمية". وأكد العوضي: "نهدف إلى تعزيز الشراكات بين المتعاقدين الرئيسين من الأسواق العالمية والمتعاقدين المحليين من الباطن، ما يساهم بالضرورة بدفع عجلة القطاع الصناعي المحلي". وتنفذ الشركات المتعاقدة من الباطن، ضمن برنامج دبي للمناولة والشراكة الصناعية، العمليات الانتاجية وفقاً للمواصفات المقدمة من قبل الشركة المتعاقدة، حيث يتضمن البرنامج تسهيل الاستفادة من سلاسل التوريد ضمن شبكة برنامج المناولة والشراكة العالمي. وقال مدحت كولور: "يعد إطلاق برنامج المناولة والشراكة الصناعية في دبي خطوة هامة لتنمية وتطوير الاستفادة من قطاع التوريد الاماراتي والخليجي بشكل عام. ويساهم تطوير سلاسل التوريد المحلية بشكل رئيسي في زيادة القيمة المضافة للناتج المحلي وتعزيز التقنيات المحلية والقدرات الانتاجية". وفي إطار برنامج دبي للمناولة والشراكة الصناعية، سيتم تنظيم لقاءات دورية للمتعاقدين الرئيسيين والمتعاقدين من الباطن من مختلف القطاعات الصناعية، ما يتيح تعزيز شراكات الأعمال وبحث برامج المشاريع المحتملة. وسيتولى فريق عمل "برنامج دبي للمناولة والشراكة الصناعية" البحث في قاعدة البيانات عن فرص تعهيد الأعمال المتاحة بعد استلام طلبات التعهيد من الشركات الآمرة. ويتم اقتراح متعاقدين محليين من الباطن لتنفيذ الأعمال وتنظيم لقاءات ثنائية للأطراف المعنية للتباحث بشكل مباشر حول المشروع. وعملت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) على مدار 20 عاماً على تطوير برنامج المناولة والشراكة الصناعية ليضم شبكة عالمية تضم أكثر من 44 مركزاً في أكثر من 30 دولة. وساهمت شراكة منظمة الخليج للاستشارات الصناعية مع الـ(يونيدو) بدعم قطاعات البتروكيمياوات وتحلية المياه والانتاج المعدني والبلاستيك والمطاط والإلكترونيات والكهربائيات والخدمات الصناعية في المنطقة الخليجية. |
| < السابق | التالى > |
|---|



جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته المؤسسة اليوم بحضور كل من سعادة الدكتورة لولوة بنت عبد الله المسند، الأمين العام بالإنابة لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية، وسعادة خالد القاسم، نائب المدير العام للتخطيط والتنمية في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، والمهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، ومدحت كولور، رئيس وحدة تعزيز الاستثمار في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.